حول​

لقد أظهرت لنا الحياة أننا لا نستطيع أن ننجح بدون تلك الهبة الخاصة من السماء، التي تسمى النعمة. إنها هبة لا نستطيع أن نكسبها بأنفسنا، مهما حاولنا، بسبب طبيعتنا الضعيفة والمحدودة والمكسورة. نحن جميعًا نقصّر عن مجد الله، لأننا جميعًا نخطئ. ومن هنا تأتي الحاجة إلى التواضع، والحاجة إلى الخلاص، والحاجة إلى مخلص، والحاجة إلى نعمته. وبالتالي، تعلم كيفية الرؤية والتصرف والعيش بالنعمة. تعلم كيفية النعمة.

نحن نؤمن بأن النعمة هي أكثر من مجرد كلمة. إنها نبض قلب إيماننا وأساس رحلتنا. إنها نعمة الله غير المكتسبة، وحبه الممنوح مجانًا، والنور الذي يرشدنا في كل مرحلة من مراحل الحياة. من خلال هذه المنصة، نسعى إلى مشاركة هذا النور مع العالم. لإيقاظ القلوب، وإلهام الإيمان، وقيادة الأرواح إلى علاقة أعمق مع المسيح.

مهمتنا

مهمتنا بسيطة ولكنها عميقة:
مشاركة نور وحقيقة نعمة الله مع العالم من أجل التنوير الروحي والصحوة.
نهدف إلى مساعدة الناس على رؤية الحياة من منظور النعمة. تعلم كيفية الرؤية والتصرف والعيش بالنعمة.

من خلال منشورات مدونتنا وتأملاتنا ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، نستكشف الحقائق الكتابية الأبدية والدروس العملية عن الإيمان والشهادات الشخصية التي تذكرنا بحب الله الذي لا يتغير. سواء كنت تخطو خطواتك الأولى في الإيمان أو تسعى إلى التعمق فيه، نأمل أن نقدم لك التشجيع والنمو في الحكمة والتغذية الروحية لمسيرتك مع الله.

رؤيتنا

نحن نتصور عالماً توقظ فيه المزيد من القلوب على حقيقة نعمة الله، حيث لا يعود الناس يكافحون بقوتهم الذاتية، بل يرتاحون في قوته الإلهية ومحبته ونعمته. نحن نتوق إلى رؤية حياة متغيرة، وأعباء مرفوعة، وأمل مستعاد من خلال إعلان كلمته.

ما نشاركه

  • مقالات مليئة بالإيمان تربط بين الكتاب المقدس والحياة اليومية.
  • تأملات ملهمة لتشجيع النمو الروحي والشفاء.
  • حكمة عملية لعيش حياة مليئة بالهدف والسلام والتواضع.
  • قصص التحول التي تشهد على قوة نعمة الله.

انضم إلينا

في How To Grace، نحن أكثر من مجرد مدونة. نحن مجتمع متنامٍ من المؤمنين الذين يتوقون إلى العيش بصدق، والحب العميق، والسير بتواضع مع الله.

ندعوكم للانضمام إلينا في رحلة للتعلم والنمو والمشاركة في جمال النعمة التي تغير كل شيء. معًا، لنشرق بنوره وننشر حقيقته في كل ركن من أركان العالم.

”وَلكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أَنَا مَا أَنَا، وَنِعْمَتُهُ الْمُعْطَاةُ لِي لَمْ تَكُنْ بَاطِلَةً.“
1 كورنثوس 15:10